fbpx

هشاشة العظام أسبايها و7 علاجات متاحة

هشاشة العظام أسبايها و7 علاجات متاحة

ما هي هشاشة العظام؟

هشاشة العظام “Osteoporosis ” هي حالة تؤثر على العظام. ويأتي اسمها من اللاتينية “porous bones.”” ” وتعني “العظام المسامية”.

يحتوي الجزء الداخلي من العظم السليم على فراغات صغيرة. ويزيد ترقق العظام من حجم هذه الفراغات، مما يؤدي إلى فقدان العظام للقوة والكثافة. بالإضافة إلى ذلك، ينمو الجزء الخارجي من العظم بشكل أضعف وأرق.

ويمكن أن تصيب هشاشة العظام الأشخاص في أي عمر، ولكنها أكثر شيوعًا عند كبار السن، وخاصة النساء.

ويتعرض الأشخاص المصابون لخطر الإصابة بكسور العظام أثناء القيام بأنشطة روتينية مثل الوقوف أو المشي. وأكثر العظام التي تصاب هي الضلوع والوركين والعظام في الرسغين والعمود الفقري.

أعراض هشاشة العظام

لا تسبب المراحل المبكرة لهشاشة العظم أي أعراض أو علامات تحذيرية. وفي معظم الحالات، لا يعرف الأشخاص المصابون بأنهم مصابون بهذه الحالة حتى يُصابوا بكسر.

وإذا ظهرت الأعراض، فقد تشمل بعض الأعراض المبكرة:

  • انحسار اللثة
  • ضعف قوة القبضة
  • أظافر ضعيفة وهشة

هشاشة العظام الشديدة

يمكن أن يتفاقم مرض هشاشة العظام دون وجود العلاج المناسب،. ومع ترقق العظام وضعفها، يزداد خطر الكسر.

يمكن أن تشمل الأعراض الشديدة كسرًا من السقوط أو حتى من العطس الشديد أو السعال. ويمكن أن تشمل أيضًا آلام الظهر أو الرقبة أو فقدان الطول.

يمكن أن يكون سبب آلام الظهر أو الرقبة أو فقدان الطول هو “الكَسْرٌ الانْضِغاطِيّ”. وهذا كسر يصيب في إحدى فقرات العنق أو الظهر، حيث تكون الفقرات ضعيفة جدًا لدرجة أنها تنكسر تحت الضغط الطبيعي للعمود الفقري. 

تعتمد المدة التي يستغرقها الشفاء من كسر حاصل بسبب مرض هشاشة العظام على العديد من العوامل. يتضمن ذلك مكان الكسر، ومدى شدته، بالإضافة إلى العمر والحالة الصحية.

كيف يتم ملاحظة هشاشة العظام؟

لفهم هشاشة العظام، يمكن أن يساعد ملاحظة الفرق بين شكل العظام الطبيعية مقارنة بالعظام المصابة بالهشاشة.

أسباب هشاشة العظام

تشمل الأسباب المحتملة بعض الحالات الطبية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية. وتشمل أيضًا استخدام بعض الأدوية. مثل (الكورتيكو ستيرويد) عن طريق الفم أو الحقن طويلة الأمد مثل بريدنيزون أو الكورتيزون.

عوامل الخطر لهشاشة العظام

العمر

أكبر عامل خطر لهشاشة العظام هو العمر. وطوال فترات العمر، يُكسِر الجسم العظام القديمة ويُنمي عظامًا جديدة.

ومع ذلك، عندما يكون الشخص في الثلاثينيات من العمر، يبدأ الجسم في تكسير العظام بشكل أسرع من قدرته على استبدالها. وهذا يؤدي إلى أن تكون عظامٍ أقل كثافة وأكثر هشاشة، وبالتالي تكون أكثر عرضة للكسر.

انقطاع الطمث

انقطاع الطمث هو عامل خطر رئيسي آخر يحدث عند النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 45 و55 عامًا. وذلك بسبب التغير في مستويات الهرمونات المرتبطة به، ويمكن أن يتسبب انقطاع الطمث في فقدان جسم المرأة للعظام بشكل أسرع.

بينما يستمر الرجال في فقدان العظام في هذا العمر، ولكن بمعدل أبطأ من النساء. ومع ذلك، بحلول الوقت الذي يصلون فيه إلى سن 65 إلى 70 عامًا، يفقد الرجال والنساء العظام عادةً بنفس المعدل.

تشمل عوامل الخطر الأخرى لهشاشة العظام ما يلي:

  • الإناث أكثر من الذكور
  • الأصول القوقازية أو الآسيوية
  • وجود حالات وراثية
  • سوء التغذية
  • الخمول البدني
  • التدخين
  • انخفاض وزن الجسم
  • وجود بنية عظم صغيرة

ويمكن التحكم في بعض عوامل الخطر لهشاشة العظام، مثل سوء التغذية وقلة النشاط. فعلى سبيل المثال، يمكن لتحسين النظام الغذائي والبدء ببرنامج تمارين أن يفيد صحة العظام. ومع ذلك، لا يمكن التحكم في عوامل الخطر الأخرى، مثل العمر أو الجنس.

تخلخل العظم الشيخوخي

ولا يعتبر هذا نوعاً منفصلاً، إنما هو ببساطة هشاشة العظام التي تسببها الشيخوخة عندما يتم استبعاد الأسباب الثانوية المحتملة الأخرى.

كما ذكرنا سابقًا، يعد العمر عامل خطر رئيسي لهشاشة العظام. وما لم يتم بذل الجهود المناسبة للوقاية والعلاج، يمكن أن يؤدي الانهيار المتزايد للعظام إلى ضعف وهشاشة العظام.

اختبار تشخيص كثافة العظام

للتحقق من هشاشة العظام، سيقوم الطبيب بمراجعة تاريخ الطبي وإجراء فحص بدني. ويمكنه أيضًا إجراء اختبارات الدم والبول للتحقق من الحالات التي قد تسبب فقدان العظام.

وإذا اعتقد الطبيب باحتمال الإصابة بهشاشة العظام أو أمكانية التعرض لخطر الإصابة به، فمن المحتمل أن يقترح القيام باختبار كثافة العظام.

ويسمى هذا الاختبار قياس كثافة العظام، أو قياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة (DEXA). حيث تُستخدم الأشعة السينية لقياس كثافة العظام في الرسغين أو الوركين أو العمود الفقري. وهذه هي المناطق الثلاث الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهشاشة العظام. ويمكن أن يستغرق هذا الاختبار الغير المؤلم من 10 إلى 30 دقيقة.

علاج هشاشة العظام

إذا أظهر الاختبار الاصابة بهشاشة العظام، فسيعمل الطبيب على وضع خطة علاجية. ومن المحتمل أن يصف الطبيب الأدوية بالإضافة إلى تغييرات نمط الحياة. وإضافة إلى ذلك يمكن أن تشمل هذه التغييرات نمط الحياة وزيادة تناول للكالسيوم وفيتامين د، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة المناسبة.

لا يوجد علاج لهشاشة العظام، ولكن العلاج المناسب يمكن أن يساعد في حماية وتقوية العظام. ويمكن أن تساعد هذه العلاجات في إبطاء انهيار العظام في الجسم، ويمكن أن تحفز بعض العلاجات نمو عظام جديدة.

أدوية هشاشة العظام

الأدوية الأكثر شيوعًا المستخدمة لعلاج هشاشة العظام تسمى بيسفوسفونات . وتستخدم البيسفوسفونات لمنع فقدان كتلة العظام. ويمكن تناولها عن طريق الفم أو عن طريق الحقن. ويشمل:

  • الأليندرونات
  • دواء حمض الإباندرونيك
  • عقار حمض ريسيدرونيك
  • حمض الزوليدرونيك

ويمكن استخدام أدوية أخرى لمنع فقدان العظام أو تحفيز نمو العظام. وتشمل على:

1.التستوستيرون

قد يساعد علاج التستوستيرون في زيادة كثافة العظام لدى الرجال.

2.العلاج بالهرمونات

يمكن أن يساعد الأستروجين المستخدم أثناء وبعد انقطاع الطمث السيدات في وقف فقدان كثافة العظام. لسوء الحظ، يرتبط العلاج بالأستروجين أيضًا بزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم وأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان.

3.رالوكسيفين

يتم استعمال هذا الدواء لتوفير فوائد هرمون الاستروجين دون العديد من المخاطر وعلى الرغم من أنه لا يزال هناك خطر متزايد من ان يسبب تجلط بالدم.

4.دينوسوماب

يؤخذ هذا الدواء عن طريق الحقن وقد يكون واعدًا أكثر من البيسفوسفونات في الحد من فقدان العظام.

5.تيريباراتيد

يؤخذ هذا الدواء أيضًا عن طريق الحقن ويحفز نمو العظام.

6.كالسيتونين

يؤخذ هذا الدواء كرذاذ أنفي ويقلل من امتصاص العظام.

7.روموسوزوماب

تمت الموافقة على هذا الدواء من قبل إدارة الغذاء والدواء في أبريل من عام 2019 لعلاج النساء اللواتي مررن بسن اليأس والمعرضات لخطر الإصابة بالكسور.

ويتم إعطاء الدواء في حقنتين تحت الجلد (في نفس الجلسة) مرة واحدة في الشهر لمدة 12 شهرًا أو أقل. وهناك تحذيرات من قبل البعض، بسبب ان هذا الدواء يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية، لذلك لا ينصح به للأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي لأي من المرضين السابقين.

العلاجات الطبيعية لهشاشة العظام

نظرًا لأن أدوية هشاشة العظام يمكن أن يكون لها آثار جانبية، فقد يفضل البعض تجربة علاجات أخرى بدلاً من الأدوية.

ويمكن استخدام العديد من المكملات الغذائية، مثل البرسيم الأحمر وفول الصويا والكوهوش الأسود (والكوهوش الأسود هو جذور عشبة الثعبان الأسود) للمساعدة في تعزيز صحة العظام. ومع ذلك، قبل استخدام هذه المكملات، يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي. لهذين السببين الرئيسيين:

  • هناك القليل من الدراسات التي تدعم استخدام هذه المكملات في علاج هشاشة العظام. ونتيجة لذلك، ليس لدينا دليل على أنها مفيدة للعلاج.
  • يمكن أن تسبب هذه المكملات آثارًا جانبية، بالإضافة إلى تفاعلها مع الأدوية اخرى يتناولها الشخص. ومن الأفضل التأكد من معرفة الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث قبل استخدامها، وأيضا سؤال الأخصائي فيما إذا يمكن تناول أي أدوية ومعرفة ما إذا كانت قد تتفاعل مع المكمل.

حمية هشاشة العظام

بالإضافة إلى خطة العلاج، يمكن أن يساعد النظام الغذائي المناسب في تقوية العظام.

وللحفاظ على صحة العظام، يحتاج الشخص إلى تضمين بعض العناصر الغذائية في نظامه الغذائي اليومي. أهمها الكالسيوم وفيتامين د. ويحتاج الجسم إلى الكالسيوم للحفاظ على عظام قوية، كما يحتاج إلى فيتامين د لامتصاص الكالسيوم.

وتشمل العناصر الغذائية الأخرى التي تعزز صحة العظام البروتين والمغنيسيوم وفيتامين K والزنك.

تمارين لمرضى هشاشة العظام

إن تناول الطعام بشكل صحيح ليس هو الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به لدعم صحة العظام. التمرين مهم جدًا أيضًا، خاصة تمارين رفع الأثقال.

ويتم إجراء تمارين حمل الأثقال إما مع تثبيت القدمين أو الذراعين على الأرض أو على سطح آخر. وتشمل التمارين:

  • صعود الدرج
  • تمارين المقاومة، مثل:
  • ضغط الارجل
  • القرفصاء
  • الضغط
  • تمارين اثقال، مثل:
  • مطاطة المقاومة
  • ثقالات حديد
  • آلات تمارين القوة

تساعد هذه التمارين في جعل العضلات تدفع وتشد العظام. ويسمح هذا الإجراء للجسم بتكوين نسيج عظمي جديد، مما يقوي العظام. ومع ذلك، فهذه ليست الفائدة الوحيدة من التمرين. وبالإضافة إلى آثارها الإيجابية العديدة على الوزن وصحة القلب، يمكن للتمارين الرياضية أيضًا أن تحسن التوازن والتناسق في الحركة، مما يساعد على تجنب السقوط.

الوقاية من هشاشة العظام

هناك العديد من عوامل الخطر لمرض هشاشة العظام التي لا يمكن السيطرة عليها. وتشمل هذه العوامل: الإناث والتقدم في السن، وحالات وراثية للإصابة بمرض هشاشة العظام. ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي يمكن السيطرة عليها.

تتضمن بعض أفضل الطرق للوقاية من هشاشة العظام ما يلي:

  • الحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الكالسيوم وفيتامين د
  • القيام بتمارين حمل الأثقال
  • التوقف عن التدخين
  • الموازنة بين إيجابيات وسلبيات العلاج بالهرمونات بالنسبة للسيدات

تواصل مع أطباء ريهابتورك لمزيد من المعلومات.

اقرأ أيضا :

اترك ردّاً

WeCreativez WhatsApp Support
فريق ممثلي المرضى جاهزون للإجابة على استفسارتك
👋 مرحبا، كيف يمكنني مساعدتك؟