fbpx

التحفيز العميق للدماغ في تركيا

التحفيز العميق للدماغ (DBS) هو إجراء جراحي يرتكز على زرع أقطاب كهربائية في مناطق معينة من الدماغ تولد نبضات كهربائية تتحكم في نشاط الدماغ غير الطبيعي ويمكن أن تتعدل النبضات على حسب الاختلافات الكيميائية داخل الدماغ والتي تسبب حالات مرضية مختلفة ويتحكم بها عبر مولد النبض الداخلي القابل للبرمجة ويوضع تحت الجلد في الجزء العلوي من الصدر.

التحفيز العميق للدماغ

يشتمل نظام التحفيز العميق للدماغ على ثلاث مكونات:

  • القطب الكهربائي: عبارة عن سلك رفيع ومعزول يتم إدخاله من خلال فتحة صغيرة في الجمجمة ويتم زرعه في منطقة معينة من الدماغ.
  • سلك التمديد: يربط بين القطب الكهربائي بمولد النبض الداخلي ويكون مارا بشكل معزل تحت جلد الرأس والرقبة والكتف.
  • مولد النبض الداخلي IPG: تزرع تحت الجلد في الجزء العلوي من الصدر.

الحالات التي تعالج  باستخدام التحفيز العميق للدماغ هي:

  • خلل التوتر العضلي.
  • الصرع.
  • رعاش.
  • اضطراب الوسواس القهري.
  • مرض الشلل الرعاشي.
  • مرض باركنسون.
  • الاكتئاب

تؤثر هذه الأمراض على مئات الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء العالم. 

الأسباب المرضية:

يستخدم التحفيز العميق للدماغ لعلاج فئة المرضى الذين يعانون من اضطرابات الحركة مثل الرعاش مجهول السبب ومرض باركنسون وخلل التوتر العضلي كما يستخدم للتحكم في أعراض اضطراب الوسواس القهري والصرع ويلجأ لهذا النوع من العلاج الجراحي عندما تصبح الأدوية غير فعالة للفئة السابقة من للمرضى واستخدم التحفيز العميق للدماغ في علاج أكثر من 160 ألف شخص من مختلف الحالات العصبية.

الأعراض المرضية:

تظهر أعراض محددة لكل مريض على حدى لكن من الأعراض الأكثر شيوعًا:

خلل التوتر العضلي:

  • تحدث تقلصات العضلات اللاإرادية أثناء نشاطات محددة (مثل الكتابة).
  • ازدياد تقلصات العضلات سوءًا مع الإجهاد أو الإرهاق أو القلق.

الصرع:

  • ارتباك مؤقت.
  • نوبات التحديق ” A staring spell “.
  • فقدان الوعي.
  • رعاش لا يمكن السيطرة عليه في الذراعين أو الساقين
  • الاستجابات العاطفية مثل الخوف أو القلق أو الديجور ” déjà vu”.

التحفيز العميق للدماغ في علاج رعاش:

الرعاش الذي يحدث أثناء الأنشطة اليومية مثل الكتابة أو الشرب.

اضطراب الوسواس القهري:

  • الخوف من الجراثيم أو التلوث.
  • أفكار عدوانية تجاه الآخرين أو تجاه الذات.
  • الهوس بترتيب متماثل ومثالي للأشياء. 
  • التنظيف المفرط أو غسل اليدين.
  • العد القهري.
  • فحص الأشياء بشكل متكرر (مثل فحص الفرن، الباب، إلخ.).

مرض الشلل الرعاشي:

  • رعاش.
  • بطء أو  تباطؤ الحركة.
  • الكزاز.
  • المشي غير الطبيعي.

مرض باركنسون:

رعاش وتيبس وبطء في الحركة ناتج عن موت الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين المسؤولة عن نقل الرسائل التي تتحكم في حركة الجسم.

الاختبارات والتشخيص:

يشخص المرضى المصابون من خلال فريق طبي متعدد التخصصات من طبيب أعصاب و جراح أعصاب وأخصائي نفسي عصبي وطبيب نفسي حيث يخضع المرضى المصابون بمرض باركنسون أو الرعاش لاختبارات الأعراض الحركية اثناء تناولهم الادوية واثناء خلوهم منها وذلك لتقييم شدة المرض وكما تشمل اختبارات مرضى الصرع تخطيط كهربية الدماغ واختبارات متقدمة خرى وقد يخضع قسم من المرضى لتقييم عصبي نفسي ويكمل مرضى اضطراب الوسواس القهري اختبار مقياس ييل براون الوسواس القهري (Yale-Brown Obsessive Compulsive scale).

يخضع المرضى قبل جراحة التحفيز العميق للدماغ لما يلي:

  • تحاليل الدم والبول (يساعد على تحديد السموم وما الى ذلك).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي MRI و / أو التصوير المقطعي المحوسب  CT scans (يساعد ذلك على استهداف المنطقة الصحيحة من الدماغ لتخفيف الأعراض).
  • تصريح طبي.

يستوفي المرشحون لتحفيز العميق للدماغ هذه المعايير:

  • تقلل الأعراض بشكل كبير من جودة الحياة.
  • لا يمكن السيطرة على الأعراض بالرغم من تلقي جرعة مناسبة من الأدوية.
  • لا يمكن تحمل الآثار الجانبية الناجمة عن الأدوية الحالية.

العلاج:

العلاجات غير الجراحية:

يلجأ الأطباء أولا  الى تجربة العلاجات مثل الأدوية والعلاج بدني قبل التفكير في التدخلات الجراحية مثلا التحفيز العميق للدماغ.

العلاجات الجراحية:

مزاياها:

  • يمكن إجراؤها على أحد جانبي الدماغ أو كليهما وذلك على حسب الأعراض.
  • قابيله عكس التأثيرات وتخصيصها بشكل فردي تبعا للحالة السريرية لكل مريض
  • يمكن تعديل إعدادات التحفيز لتقليل الآثار الجانبية المحتملة وتحسين الفعالية بمرور الوقت.
  • يوفر للجهاز تحكمًا مستمرًا في الأعراض على مدار 24 ساعة في اليوم.
  • المشاركة في علاجات أخرى مثل العلاج بالخلايا الجذعية أو الجينات.

قبل جراحة التحفيز العميق للدماغ:

  • يدلي المريض بتاريخه الطبي بما في ذلك الحساسية والأدوية وردود فعل التخدير والعمليات الجراحية السابقة.
  • التوقف عن تناول جميع الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (إيبوبروفين IBUPROFEN، نابروكسين NAPROXEN) بالإضافة الى مميعات الدم (الكومادين  COUMADIN ، الأسبرين ASPIRIN، بلافيكس  PLAVIX ) قبل الجراحة بسبعة أيام.
  • عدم شرب  الكحول واستخدام النيكوتين قبل أسبوع من الجراحة  وأسبوعين بعدها وذلك بهدف تجنب النزيف ومشاكل عملية الشفاء.
  • يُطلب غسل البشرة  والشعر باستخدام Hibiclens أو صابون خاص قبل الجراحة. 
  • لا يُسمح بتناول أي طعام أو شراب في الليلة السابقة للجراحة.

أثناء جراحة التحفيز العميق للدماغ:

تستغرق عملية التحفيز العميق للدماغ بأكملها من 5 إلى 7 ساعات. والجراحة من 3 إلى 4 ساعات وتبدأ الخطوة الأولى بوضع إطار التوضيع التجسيمي على رأس المريض مؤقتًا باستخدام حزام الفيلكرو ” Velcro Straps” و يتم حقن مواقع الدبابيس الأربعة بالتخدير الموضعي ثم يتم إعطاء مهدئ خفيف و يتم حلق الشعر بعرض بوصة واحدة على طول خط الشق و بعد ذلك يجرى شق جلدي عبر الجزء العلوي من الرأس و يتم فتح فتحتين على الجانبين الأيسر والأيمن من الجمجمة باستخدام المثقاب  و من خلالها يدخل قطب كهربائي في الدماغ الى موضع معين و مخطط له داخل الدماغ.

و بعدها تجرى عدد من الاختبارات مثل رفع الذراعين أو الساقين، أو عد الأرقام و يعرض نشاط خلايا الدماغ على جهاز الحاسوب و يحدد موقع الخلايا العصبية بالضبط ثم  يتم وضع غطاء بلاستيكي فوق فتحة الثقب لتثبيت القطب في مكانه و يُترك ملف من السلك أسفل فروة الرأس لربطه لاحقًا بسلك التمديد والمحفز و أخيرا يُغلق شق فروة الرأس بخيوط جراحية ويتم وضع ضمادة عليه. و تنتهي عملية التحفيز العميق للدماغ.

بعد جراحة التحفيز العميق للدماغ:

يبيت المريض في المشفى للرصد والمراقبة ثم يعود الى المنزل في اليوم التالي و بعد حوالي أسبوع يعود إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية لزرع جهاز التحفيز في الصدر وتجرى الجراحة تحت تأثير التخدير العام وتستغرق حوالي ساعة ويعود المرضى إلى المنزل في نفس اليوم.

جراحة زرع المحفز:

يعاد فتح جزء من شق فروة الرأس للوصول إلى الخيوط الكهربائية ثم يجرى شق صغير بالقرب من الترقوة ويتم زرع جهاز التحفيز العصبي تحت الجلد ثم يوصل بسلك تمديد يتم تمريره تحت جلد فروة الرأس الى أسفل العنق ثم إلى المحفز في الصدر

برمجة المحفز:

يبرمج المحفز بعد حوالي 10 أيام من جراحة التحفيز العميق للدماغ وتعديل جرعة الدواء بما يتناسب وتعاد البرمجة عبر 3 إلى 4 جلسات كل 3 أسابيع لتحقيق أقصى قدر من التحكم في الأعراض مع تقليل الآثار الجانبية ولا يشعر معظم الناس بالتحفيز لأنه يقلل من أعراضهم لكن قد يشعر بعض الأشخاص بإحساس قصير بالوخز عند تشغيل المحفز لأول مرة

المخاطر:

ينطوي العلاج على أخطار وآثار جانبية محتملة لكنها طفيفة وعكوسه كما يكون التحفيز العميق للدماغ آمنًا وفعالًا عند المرضى الذين اختيروا بشكل صحيح

تشمل المخاطر:

  •  خطر الإصابة بنزيف في المخ، بما في ذلك السكتة الدماغية 1%.
  • عدوى.
  • عطل في الجهاز.
  • عدم وجود فائدة لأعراض معينة.
  • صداع.
  • تدهور الحالة العقلية أو العاطفية.

تشمل الآثار الجانبية أثناء التحفيز:

  • وخز مؤقت في الوجه أو الأطراف.
  • شعور بشد في العضلات.
  • مشاكل في الكلام أو الرؤية.
  • فقدان التوازن.

التحفيز العميق للدماغ في تركيا

يمكن أن يقدم الطاقم الطبي من فرق الجراحة والأطباء والمستشارين في ريهاب تورك أفضل خيارات العلاج والاستشارات المجانية – وذلك عبر سعيهم الدؤوب لمواكبة أحدث التقنيات والأساليب الطبية. 

اطلب استشارة مجانية.

WeCreativez WhatsApp Support
فريق ممثلي المرضى جاهزون للإجابة على استفسارتك
👋 مرحبا، كيف يمكنني مساعدتك؟